إبراهيم غرايبة*

العمل الإصلاحي كمزيج إبداعي من المعرفة والقيم والمهارات
20 يناير 2017

"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله" تكمل هذه المقالة مقالة سابقة بعنوان "الإصلاح بين الفكر والخطاب"، وقد ذكرت فيها أن العمل

الإصلاح بين الفكر والخطاب
18 يناير 2017

غلب على الإصلاح الانشغال بالفكر والمحتوى أكثر من الرسالة والعمل، وفي المقابل فقد شغلت الجماعات المنظمة بالدعوة واجتذاب المؤيدين أكثر من الفكر والمحتوى، وربما لأجل

الخطاب الديني في مواجهة عصر النهايات والتحولات
29 ديسمبر 2016

تؤسس هذه المقالة لسلسلة من المقالات في محاولة فهم تأثير موجة "النهايات والتحولات" التي تجتاح العالم المعاصر في مرحلة "الشبكية" وتغير كل شيء تقريبا بدءا

الروح الخائفة: هل الحالة الدينية والفكرية القائمة تعكس الخوف والنكوص في مواجهة صدمة الشبكية؟
10 ديسمبر 2016

تتجه الأمم حسب نظرية أرنولد توينبي "التحدي والاستجابة" في التعامل مع الصدمات التي تتعرض لها في أحد مسارين: النكوص إلى الماضي ومحاولة استعادته والتمسك بعه

المناعة الفكريَّة تُنشئ السَّلام الاجتماعي وتحمي من التطرُّف... لكنَّها مزعجة للاحتكار والهيمنة
25 نوفمبر 2016

يبدو بديهياً القول إنَّ المناعة الفكريَّة تحمي الأفراد والمجتمعات من التطرُّف والتعصُّب والكراهية، ولكنَّ ذلك يقتضي بطبيعة الحال تشكّلات فكريَّة شاملة لا تقتصر على الحماية

تحديات بنيوية في منظومة الاعتدال ومواجهة الكراهية
10 نوفمبر 2016

أظهرت جهود ومتواليات مواجهة التطرف والكراهية منظومة واسعة من الأزمات والاختلالات في معسكر المواجهة؛ فمحاربة المتطرفين لا تعني الاعتدال، وربما تكون تطرفات تواجه بعضها بعضا،

تطور الخطاب الديني في سياق التحالف والتعارض مع الأنظمة السياسية
27 اكتوبر 2016

تشكل السلفية بما هي التزام القواعد والمبادئ التي يضعها المؤسسون والرواد تيارا طبيعيا ومكونا دائما في الأديان والأفكار والفلسفات والمؤسسات. وفي السياسة أيضا (المحافظون) هي

الجدل الديني إذ يتحول إلى صراع اجتماعي وأسري بدلا من التنوع والفردانية!
20 اكتوبر 2016

"الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه" (1) ثمة اختلاف وجدل ديني كبير وممتد في الأفكار والمعتقدات يحدث اليوم في المجتمعات والأسر والمؤسسات بين الأفراد والأجيال والاتجاهات والجماعات

المدن الشبكية: قلعة الحاكم وهيكل العبادة لم يعودا توأمين
12 اكتوبر 2016

اختتمت مقالة مدن المعرفة (موقع مؤمنون بلا حدود، 22 أيلول سبتمبر 2016) بالإشارة إلى المساواة المتقدمة التي جاءت بها الشبكية على نحو يفوق بأضعاف كثيرة

قيم العمل في مواجهة الكراهية والتطرف
28 سبتمبر 2016

تستند قيم الانتماء عند أهل الحرف والمهن والوظائف العامة إلى مصدرين أساسيين؛ هما العمل والمكان باعتبار أن أهل المهن يعبرون في تصنيفهم الاجتماعي والاقتصادي إلى الطبقة

مدن المعرفة أو الإنسان الذي يعمل بنفسه ولنفسه ولا يحتاج إلى أحد كي يعرف الله
22 سبتمبر 2016

في النظر إلى التطرف بأنه أزمة الحضارة والمجتمعات في تحولاتها المصاحبة للتكنولوجيا والموارد الجديدة التي بدأت بالتشكل ثم صياغة المدن والمجتمعات والموارد والأعمال والنخب والقيادات

بين الغواية في التطرف والملل والقسوة في المواجهة
16 سبتمبر 2016

في السؤال الملحّ المتكرر عن مواجهة التطرف تظلّ الإجابات مترددة غير يقينية؛ فالتطرف بما هو معتقدات ومشاعر وعواطف لا يحكمها العقل ينشئ حالة متماسكة لا

كيف تؤثر الأيديولوجيات على انتشار التطرف والإرهاب؟
01 سبتمبر 2016

لا يغير ما يقال من تفسير أو تعليق أو تحليل لظاهرة القسوة (التطرف والإرهاب والكراهية) في عالم العرب بخاصة والمسلمين بعامة، وسواء اشتغل المهتمون بالظاهرة

جنسية المسلم عقيدته: مقولة تحولت إلى قاعدة أكثر تأثيرا وانتشارا من النص الديني
18 اغسطس 2016

تملك مقولة سيد قطب "جنسية المسلم عقيدته" حضورا وتأثيرا كبيرا في عالم المسلمين، حتى يحسبها الكثير جزءا من الدين أو قاعدة دينية وحكما شرعيا، ولكنها

تمجيد الموت والقتل بين القسوة والإقصاء والقيم الدينية والقومية
10 اغسطس 2016

" لا تكن سببا في أي أذى" جالينوس تعكس عمليات العنف الجسدي كالقتل والاعتداء تجاه جماعات أو عقائد محددة العنف الرمزي السائد والمتقبل على نطاق واسع