وجهات نظر

الشعر والواقع العربيان: أية علاقة؟
د. عبد السلام شرماط* / 20 ديسمبر 2016

لا أحد ينكر أن الاصطدام الحضاري الغربي العربي قد أفرز معادلة غير متكافئة بين الأنا العربي والهو الغربي، مما وضع الأول في موقف يعاني فيه

في القضية السورية: ملاحظات منهجية
الزاهيد مصطفى * / 19 ديسمبر 2016

تابعنا جميعا الحراك الذي عرفه العالم من بلاد فارس إلى شمال إفريقيا،(الحراك الذي عرفته أوروبا إسبانيا وول ستريت واليونان نعود إليه لاحقا)، والذي قاده العبيد

أمريكا العميقة وحرب الآلهة.. أو الجدران اللاّمرئيّة
فتحي المسكيني* / 13 ديسمبر 2016

قال "سلافوي جيجيك" (الموصوف بأنّه "أخطر فيلسوف في الغرب" وبأنًّه أيضًا "إلفيس الفلسفة"): "يبدو لي أنّ الوجه الآخر للعولمة هو بناء جدران لامرئيّة جديدة" وعلينا

الدائرة الهرمنيوطيقية
رامي نفاع * / 12 ديسمبر 2016

الهرمنيوطيقا هي المبحث الخاص بدراسة عمليات الفهم، وبخاصة فهم النصوص. ومن الجلّي أن النصوص تحتل مكانة كبيرة جداً في مجتمعنا اليوم -وأقصد هنا المجتمعات العربية-

غادة السمان ومصارع العشاق
د. موسى برهومة* / 11 ديسمبر 2016

سيكون علينا، ربما، أنّ ننتظر كاتباً آخر كان صريع الهوى في عشق غادة السمان، الأديبة السورية التي أسست طريقة في النثر المسبوك المشبع بالجمال الشعري

الروح الخائفة: هل الحالة الدينية والفكرية القائمة تعكس الخوف والنكوص في مواجهة صدمة الشبكية؟
إبراهيم غرايبة* / 10 ديسمبر 2016

تتجه الأمم حسب نظرية أرنولد توينبي "التحدي والاستجابة" في التعامل مع الصدمات التي تتعرض لها في أحد مسارين: النكوص إلى الماضي ومحاولة استعادته والتمسك بعه

في الموروث الشعبي: سيرة بني هلال أنموذجا
د. عبد السلام شرماط* / 10 ديسمبر 2016

تعد التغريبة الهلالية واحدة من السير الشعبية التي يختزنها موروثنا العربي الشعبي، إذ تمزج في طيات حلقاتها أحداثا تاريخية وقيما أدبية؛ فالأحداث التاريخية تكشف عن

مؤشرات التطرف الديني والإرهاب: في سبيل مؤشر عربي للتطرف الديني والإرهاب
سعود شرفات* / 08 ديسمبر 2016

على الرغم من خطورة ظاهرة التطرف الديني والإرهاب، أنا أنظر لهما كظاهرة واحدة في هذه المقالة؛ على اعتبار أن التطرف الديني، وخاصة الإسلامي، يعبر عن

المأساة السورية واحتضار الأخلاق
د. موسى برهومة* / 08 ديسمبر 2016

تستدعي المأساة السورية، بكل فصولها المفتوحة على آلام المجهول، إعادة النظر في العقل الأخلاقي الإنساني، وفي تجديد النظر في معايير الضمير الأخلاقي، وفي التحديق مليّاً

نماذج من الاستشراق المعاصر
رشا عدلي * / 04 ديسمبر 2016

في مؤتمر المستشرقين الدوليّ، الذي عُقد عام 1973 في باريس، أُلغيَ مصطلح (الاستشراق)، وتبدَّل إلى مصطلح أكثر مدنيَّةً ومعاصرةً؛ ليتماشى مع العصر: (دراسة العلوم الشرق

"القراءة والجنس: المُتعتان العقلية والجسدية"
عمان - معاذ بني عامر / 03 ديسمبر 2016

1-   ماتعًا من جهة؛ فهو ينبش مقبرة جُثث القرّاء، قديمهم وحديثهم، ويُخرج عِظامهم، ويجعل منها حطبًا يتدفأ عليه القارئ البردان؛ إذ يستمتع أثناء قراءته بالحصول

الإنسانية والإيمان
د. عبد السلام شرماط* / 01 ديسمبر 2016

متى يكون الإنسان إنسانا؟ هل يجب أن تتوفر في الإنسان معايير محددة، حتى يكون هذا إنسان والآخر مجرد من الإنسانية؟ متى يشتغل الإيمان حتى يؤنسن

المثقف والإعلام: العداء الكلاسيكي والمنعرج الإلكتروني
نورالدين هميسي * / 30 نوفمبر 2016

يستخدم مفهوم الثقافة خارج النطاقات الأكاديمية الأنثروبولوجية، وتحديدًا داخل الفضاء العام، بشكل غامض ومبهم يجعل من فهم طبيعة الفعل الثقافي أمرًا صعبًا جدًّا، ويضاف إلى

رأس المال الاجتماعي: دلالاته وحدوده نحو بناء جسور الثقة بدلًا من المتاريس
جاد الكريم الجباعي* / 29 نوفمبر 2016

رأس المال الاجتماعي مفهوم حديث في العلوم الاجتماعية، يحيل على منظومة حيَّة من المبادئ العملية والقيم الأخلاقية، التي تشكِّل صورة الحياة الاجتماعية لأي مجتمع، وتنسج تاريخه

التنوُّع الدِّيني في الوطن العربي العراق نموذجاً
*دعاء الشافعي / 26 نوفمبر 2016

يُثير مصطلح الأقليَّات التباساً في المعنى والدلالة، مثلما يُثير ردود أفعال متباينة من خارجها وداخلها، إزاء موقعها القانوني والاجتماعي والثقافي والسياسي، لا سيَّما بخصوص الحقوق