وجهات نظر

الجدل الديني إذ يتحول إلى صراع اجتماعي وأسري بدلا من التنوع والفردانية!
إبراهيم غرايبة* / 20 اكتوبر 2016

"الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه" (1) ثمة اختلاف وجدل ديني كبير وممتد في الأفكار والمعتقدات يحدث اليوم في المجتمعات والأسر والمؤسسات بين الأفراد والأجيال والاتجاهات والجماعات

في مبادئ الحوار وأخلاقياته
جاد الكريم الجباعي* / 19 اكتوبر 2016

يبدو أنه ليس أمام البشر من سبيل لحل مشكلاتهم، الأساسية منها والعارضة، سوى اللجوء إلى القوة، على اختلاف وجوهها، أو اللجوء إلى الحوار والنقاش، للتوصل

الأبراج علم أم هراء؟
ياسمين عزيز عزت * / 12 اكتوبر 2016

يعطي الحديث عما يسمي بعلم الفلك أو الأبراج astrology انطباعًا بأننا نتحدث في موضوع لا يليق بالطابع الثقافي والفكري العميق للموقع، ولا الأبحاث والمقالات من

المدن الشبكية: قلعة الحاكم وهيكل العبادة لم يعودا توأمين
إبراهيم غرايبة* / 12 اكتوبر 2016

اختتمت مقالة مدن المعرفة (موقع مؤمنون بلا حدود، 22 أيلول سبتمبر 2016) بالإشارة إلى المساواة المتقدمة التي جاءت بها الشبكية على نحو يفوق بأضعاف كثيرة

مفهوم الإصلاح الاقتصادي في الوعي العربي .. ضرورات الأنسنة والعقلنة والتأطير التنموي
همام طه * / 07 اكتوبر 2016

يعد الإصلاح الاقتصادي جسراً بين الإصلاحين السياسي والاجتماعي؛ إذ يخدم الطرفين معاً، فيعزز الديمقراطية والمشاركة السياسية من جهة، ويدعم الحراك الاجتماعي والتغيير الثقافي من جهة

غاتسبي العظيم
د. موسى برهومة* / 06 اكتوبر 2016

القانعون بأنّ الذهب يلمع ولو كان تحت التراب، لا يراهنون على عبث المخيلة واحتمالاتها المضللة. إنهم يذهبون إلى أقاصي السرّ، ويُميطون الغبار عن الجوهرة.

التربية المدنية والتعليم المدني
*مجدي ماهر بسيوني / 05 اكتوبر 2016

تُعد التربية المدنية الخطوة المفصلية والرئيسة في تكوين وبناء المجتمعات على أسس صحيحة من أجل التطوير والمشاركة الفعالة في المجتمع، والتربية المدنية تنضوي على عدة

جرائم الكراهية في العالم العربي .. بين احتقانات السياسة وجذور التطرف
همام طه * / 04 اكتوبر 2016

قد يحاول اليمين الإسلامي المتطرف المراوغة لتبرئة نفسه من المسؤولية الأخلاقية عن مقتل الكاتب الأردني ناهض حتر، بالقول إنها جريمة "فردية" يمكن أن تقع في

موقف من التنوير
الزاواوي بغورة * / 01 اكتوبر 2016

لماذا الموقف من التنوير؟ لأننا نتحدد بالتنوير منذ القرن التاسع عشر، سواء كان ذلك من خلال حركة خارجية عنيفة متمثلة بالاستعمار ولاحقاً بالعولمة، أو من

بوهيميا الخراب أو خارطة لما بعد الكارثة
فتحي المسكيني* / 30 سبتمبر 2016

قد تبدو رواية الكاتب العراقي صلاح صلاح تحت عنون "بوهيميا الخراب" (بيروت: دار التنوير، 2009) مجرّد قصّة أخرى عن الفرد المعاصر الذي يرزح تحت نير

قيم العمل في مواجهة الكراهية والتطرف
إبراهيم غرايبة* / 28 سبتمبر 2016

تستند قيم الانتماء عند أهل الحرف والمهن والوظائف العامة إلى مصدرين أساسيين؛ هما العمل والمكان باعتبار أن أهل المهن يعبرون في تصنيفهم الاجتماعي والاقتصادي إلى الطبقة

الوحش المقدّس إذ يقتل ناهض حتّر!
د. موسى برهومة* / 28 سبتمبر 2016

من صنع "داعش" وأخواتها، هو الذي قتل الكاتب الأردني ناهض حتّر؛ وهو مَن اختطف الإسلام، وصار ناطقاً حصرياً باسم الله. ومَن يهلّلون لمقتل كاتب وصحفي

الرقص: من الخجل العقلي إلى الهلاك الجسدي
معاذ بني عامر* / 27 سبتمبر 2016

يبدو طقس الرقص طقساً جسدياً كاملاً، بما في ذلك النشاط الذهني الذي يُغذّي الأطراف الجسدية، ويجعلها تتحرّك حركات مُتنامية وفقاً لإيقاع ما، وصولاً إلى ذروة

الاستشراق: المصطلح والمصطلح المضاد
د. عبد السلام شرماط* / 27 سبتمبر 2016

كثيرة هي الكتابات التي تناولت موضوع الاستشراق بالدرس من حيث مفهومه وأهدافه ووسائله، وتكاد هذه الكتابات في مجملها تعرف الاستشراق بأنه هو علم الشرق، ودراسة

في الفلسفة البرغماتية
إبراهيم التومي * / 26 سبتمبر 2016

التقت مذاهب الفلسفة التجريبية في القرن العشرين عند خصائص عامة مقتبسة من روح العلم، وباتت تميز هذا القرن بأسره؛ فهي جميعا تتجه نحو عالم الظواهر،