وجهات نظر

التربية المدنية والتعليم المدني
*مجدي ماهر بسيوني / 05 اكتوبر 2016

تُعد التربية المدنية الخطوة المفصلية والرئيسة في تكوين وبناء المجتمعات على أسس صحيحة من أجل التطوير والمشاركة الفعالة في المجتمع، والتربية المدنية تنضوي على عدة

جرائم الكراهية في العالم العربي .. بين احتقانات السياسة وجذور التطرف
همام طه * / 04 اكتوبر 2016

قد يحاول اليمين الإسلامي المتطرف المراوغة لتبرئة نفسه من المسؤولية الأخلاقية عن مقتل الكاتب الأردني ناهض حتر، بالقول إنها جريمة "فردية" يمكن أن تقع في

موقف من التنوير
الزاواوي بغورة * / 01 اكتوبر 2016

لماذا الموقف من التنوير؟ لأننا نتحدد بالتنوير منذ القرن التاسع عشر، سواء كان ذلك من خلال حركة خارجية عنيفة متمثلة بالاستعمار ولاحقاً بالعولمة، أو من

بوهيميا الخراب أو خارطة لما بعد الكارثة
فتحي المسكيني* / 30 سبتمبر 2016

قد تبدو رواية الكاتب العراقي صلاح صلاح تحت عنون "بوهيميا الخراب" (بيروت: دار التنوير، 2009) مجرّد قصّة أخرى عن الفرد المعاصر الذي يرزح تحت نير

قيم العمل في مواجهة الكراهية والتطرف
إبراهيم غرايبة* / 28 سبتمبر 2016

تستند قيم الانتماء عند أهل الحرف والمهن والوظائف العامة إلى مصدرين أساسيين؛ هما العمل والمكان باعتبار أن أهل المهن يعبرون في تصنيفهم الاجتماعي والاقتصادي إلى الطبقة

الوحش المقدّس إذ يقتل ناهض حتّر!
د. موسى برهومة* / 28 سبتمبر 2016

من صنع "داعش" وأخواتها، هو الذي قتل الكاتب الأردني ناهض حتّر؛ وهو مَن اختطف الإسلام، وصار ناطقاً حصرياً باسم الله. ومَن يهلّلون لمقتل كاتب وصحفي

الرقص: من الخجل العقلي إلى الهلاك الجسدي
معاذ بني عامر* / 27 سبتمبر 2016

يبدو طقس الرقص طقساً جسدياً كاملاً، بما في ذلك النشاط الذهني الذي يُغذّي الأطراف الجسدية، ويجعلها تتحرّك حركات مُتنامية وفقاً لإيقاع ما، وصولاً إلى ذروة

الاستشراق: المصطلح والمصطلح المضاد
د. عبد السلام شرماط* / 27 سبتمبر 2016

كثيرة هي الكتابات التي تناولت موضوع الاستشراق بالدرس من حيث مفهومه وأهدافه ووسائله، وتكاد هذه الكتابات في مجملها تعرف الاستشراق بأنه هو علم الشرق، ودراسة

في الفلسفة البرغماتية
إبراهيم التومي * / 26 سبتمبر 2016

التقت مذاهب الفلسفة التجريبية في القرن العشرين عند خصائص عامة مقتبسة من روح العلم، وباتت تميز هذا القرن بأسره؛ فهي جميعا تتجه نحو عالم الظواهر،

التعايش في دار الإسلام
د. عبد السلام شرماط* / 25 سبتمبر 2016

خلق الله الناس من نفس واحدة، ودعاهم إلى التعارف والتعاون في ما بينهم، دون تعصب أو تشدد، ومن ثمة جاء الدين الإسلامي مفتوحا على جميع

الجذور الماركسية في نظرية فالرشتاين "النظام العالمي الحديث" (The Modern World- System Theory)
سعود شرفات* / 24 سبتمبر 2016

هل نحن بحاجة إلى نظريات تفسيريه جديدة في العلاقات الدولية، ألا تكفي النظريات الموجودة لتفسير عالم السياسية لنا ؟ وهل تفسر هذه النظريات عالمنا كما

حرية المرأة وشروط إمكانها: العقبات التي تعوق مشاركة المرأة في الشأن العام
جاد الكريم الجباعي* / 23 سبتمبر 2016

الرؤية السائدة للعالم والمجتمع والإنسان، حتى يومنا، رؤية ذكورية، تجانسية: عرقية – إثنية – قومية، مؤسسة على أساطير دينية وأوهام نرجسية، أسفرت عن سلسلة طويلة

مدن المعرفة أو الإنسان الذي يعمل بنفسه ولنفسه ولا يحتاج إلى أحد كي يعرف الله
إبراهيم غرايبة* / 22 سبتمبر 2016

في النظر إلى التطرف بأنه أزمة الحضارة والمجتمعات في تحولاتها المصاحبة للتكنولوجيا والموارد الجديدة التي بدأت بالتشكل ثم صياغة المدن والمجتمعات والموارد والأعمال والنخب والقيادات

اللذة الوحشية في النصوص الأدبية: أو في تجميل القبيح
عمان - معاذ بني عامر / 21 سبتمبر 2016

ثمة بُعدان (+ بُعد ثالث سأتحدث عنه بعد قليل) في مقاربة المأساة الإنسانية على المستوى الأدبي [أُبْقِي على هذا الطرح في إطار الفعل المعرفي المُتنامي،

المتخيل المغربي بين قصة البادية وبادية القصة
الحبيب الدائم ربي* / 18 سبتمبر 2016

من الغريب أن تمنح المدينة لنفسها حق تملك القصة القصيرة والرواية، بما هما فاعليتان إبداعيتان نشأتا فيها وترعرعتا بين ظهرانيها، كما لو كان الأمر بداهة،