العادة وتغيير مسار الشخص: مدارسنا وروح المبادرة
18 مارس 2015 | 0 تعليق

العادة وتغيير مسار الشخص: مدارسنا وروح المبادرة - (مجلة ذوات)
أحمد العمراوي*

الحلقة الثانية: هل تتيح مدارسنا للمتعلم أخذ المبادرة؟

التربية والتكوين وسيلتان أساسيتان لتنمية الفرد والجماعة، من خلالهما يتم تثبيت عادات وإلغاء أخرى. بالتربية ترسخ قيم وتزال أخرى أو تعدل. وقديماً، قالت العرب: "من شب على شيء شاب عليه"، فما الذي تشب عليه ناشئتنا في المدرسة؟

يقضي المتعلم في المدرسة أزيد من ثلثي وقته؛ داخلها يكتسب مهارات، وبها ينمي كفايات. المعرفة على الطريق كما يقال، والأهم هو كيف نتعلم لا ما الذي علينا تعلمه.

الشخصية السوية المتوازنة هي تلك القادرة على المواكبة والمبادرة والسبق والتموقع في العصر زماناً ومكاناً؛ فهل يمكِّن تعليمنا العربي المتعلم من اتخاذ المبادرة؟ قبل تفصيل الكلام حول هذه العادة لنوضح ما هي هذه العادات انطلاقا من صاحبها "ستيفن كوفي" صاحب الكتاب المعروف: "العادات السبع للناس الأكثر فعالية"[1].استطاع ستيفن كوفي أن يستنتج سبع عادات من خلال دراسة أجراها على مجموعة من الشخصيات الفعالة على مر العصور ليستخلصها كالآتي:

1-    كن سباقا إلى المبادرة.

2-    تمكن من معرفة إلى أين تريد الوصول.

3-    امنح الأولوية للأولويات.

4-    انطلق من فكرة رابح/ رابح.

5-    ابحث أولا عن أن تفهم.

6-    استفد من روح التآزر.

7-    طور كفاءاتك (اشحذ المنشار).

هي عادات تنطلق من الباطن للظاهر في سيرورة وتداخل "ككابلات" متراصة فيما بينها. ويهمنا هنا الربط بين هذه العادات وواقعنا التعليمي، متخذين من المغرب نموذجاً، مقاربين فقط هذا الأمر من خلال البرامج التي اشتغلنا عليها في الحقل التربوي والبيداغوجي مدة ليست باليسيرة تدريساً وتأطيراً.

العادة الأولى: كن سباقا إلى المبادرة

المعرفة والرغبة والمهارة، مفاهيم تتقاطع فيما بينها لتحدث تأثيرا على الفرد إيجابا أو سلبا. تمرر المعارف عبر برامج دراسية تنزل إلى مفردات مقرر دراسي خاص بكل مادة. والمواد تتقاطع أو تتكامل أو تتنافر أحيانا فيما بينها لتخلق شخصية الحاضر والمستقبل. بالتدرج يتم ذلك، وإذا كنا لا نستطيع خلق الرغبة من وجهة نظر التحليل النفسي[2]، فإننا نستطيع على الأقل خلق الحافز لهذه الرغبة؛ فمن أين تأتي الرغبات بالنسبة للمتعلم ؟ وكيف يمكن حفز التعلمات لديه؟ وأية مهارات سنخلق لدى هؤلاء المتعلمين؟

التربية والتكوين وسيلتان أساسيتان لتنمية الفرد والجماعة، من خلالهما يتم تثبيت عادات وإلغاء أخرى.

إن شخصيتنا هي مجموعة مركبة من العادات: نغرس فكرة، فنحصد فعلاً، نغرس عادة فنحصد عادة. نغرس شخصية، فنحصد مصيراً. هكذا تمضي الفكرة.. للعادات قوة جذب تفوق التصور. قد تكون لصالح الفرد أو ضده، والعادة ليست ساكنة جامدة كما نتصور وكما يظهر من اسمها[3]، إنها متغيرة وثابتة في الوقت نفسه. متغيرة مع الزمن والأحداث وقوة تأثير دائرة الداخل على الخارج، أو العكس. والعادة ترتبط بالقيم والمبادئ من خلال الذكاءات المتعددة الثمانية كما حددها جاردنر[4]، والتي قد يكون من أهمها ما نطلق عليه الذكاء الروحي.

يرتبط الذكاء الروحي بالشخصية التي يثير داخلها خارجها لتؤثر على الآخرين أكثر من تأثير الوسط الثاني عليها. وستكون المبادرة بل السبق إلى المبادرة، أهم ركيزة لتقوية الشخصية وبنائها من خلال الذكاء الروحي.

أن تكون سباقاً للمبادرة حسب كوفي، معناه أن تكون فعالاً، تفاعلاتك نابعة منك، ومن قراراتك لا من الظروف. وعوض أن تقول أنا هكذا، قل علي أن أفعل هذا. الظروف ليست هي المسؤولة، بل أنت من يتحكم، ولغتك الداخلية وجّهها لاختياراتك. على التربية منذ الصغر أن تراعي هذا. في العربية، وخاصة الدارجة المغربية؛ نقول: مر علي القطار. وفاتني الوقت. وتكسر الكأس. وضربني الباب. وكأننا في موقف المستقبل المنفعل. كل شيء نرميه على الآخرين وعلى القدر. وأن تكون سباقا إلى المبادرة هو أكثر أهمية من أخذ المبادرات؛ هو الاعتراف بأننا مسؤولون عن تصرفاتنا وعن اختياراتنا الشخصية. نحن نملك حرية الاختيار على أساس المبادئ والقيم؛ والسباق للمبادرة هو من يختار ألا يكون ضحية أو ارتكاسيا أو تابعا للآخرين.

إذا عدنا لدائرة المفاهيم المكون لعادة ما من خلال: المعرفة ( ماذا نفعل ولماذا نفعله)، والرغبة (الجانب التحفيزي)، والمهارة ( كيف نفعله)، فإننا سنلاحظ أن الفرد في مدرستنا من بداية حياته الدراسية بين 3 و4 سنوات إلى آخر مرحلة في التعليم العام في مستوى الباكالوريا، بين 17 و18 سنة عامة، فإننا سنلاحظ هذا التشبث بالمعرفة من أجل المعرفة على مستوى البرامج الدراسية بمختلف مكوناتها في المغرب مثلا؛ نقرأ ما يقوله الآخرون وننتج ما أنتجوه، وعند الامتحان يعز المرء أو يهان، امتحان للمعارف ليس إلا، على الرغم من تركيز المواد العلمية كالرياضيات والفيزياء على الذكاء المنطقي، وعلى الرغم من تركيز كفايات الفلسفة على تربية الحس النقدي من خلال ذكاءات متعددة كالمنطقي واللغوي معا.    فبإمكاننا إعادة النظر في تصوراتنا الذهنية لتقرير ما إذا كانت مبنية على الحقائق أو المبادئ أو ما إذا كانت ناجمة عن التكيف والظروف[5].

كن سباقاً إلى المبادرة، مبدأ ثابت حتى في النصوص التراثية والدينية العربية والإسلامية: من خلال مبدأ مؤسس هو ارتباط الإيمان بالعمل الصالح. ويكفي أن نذكر وصف القرآن الكريم للمؤمنين بقوله: "إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ" (الأحقاف، 13). هو داخل وخارج وسبق للمبادرة بالعمل الصالح إذن. ويمكن أن نذكر أيضا قوله تعالى: "ولكل وجهة هو مُوَلّيها فاستبقوا الخيرات..." (البقرة، 148).

ونشير إلى توجيه الرسول لروح المبادرة حين سئل عن أقل كلمات يمكنها أن تلخص الدين مجيبا سفيان سأله: "قلت: يا رسول الله، قل لي في الإسلام قولًا لا أسأل عنه أحدًا غيرك، قال: قل آمنت بالله ثم استقم" (رواه مسلم‏).‏ الاستقامة هي التعود على الخير، انطلاقا من الذكاء الروحي. والحديث يعزز الآية التي تصف المؤمنين بالتقوى والاستقامة.

ونود هنا أن نسوق أمثلة من واقعنا التعليمي عشناها بتفاصيلها حول المبادرة والسبق إليها، وذلك لقياس ولو بشكل جزئي، مدى قدرة التلميذ في المدرسة المغربية على كيفية التعلم، وماذا سيتعلم، ومدى حصول الحافزية المولدة للرغبة الذاتية، وكذا بأية مهارة سيتم ذلك.

دخلت إلى فصل من الفصول الدراسية لإدارة محترف كتابي حول الشعر والقصيدة، وقبلها طرحت على المستفيدين أسئلة دون تهيئ مسبق، كان غرضي معرفة مدى مواكبة التلاميذ للمعرفة ولذاكرتهم الجمعية، وخاصة لاختبار مدى قدرتهم على أن يكونوا محفزين من خلال البحث عن المعارف والمعلومات. كان ذلك انطلاقا من حديث سابق لي مع سيدة مغربية التقيتها بأحد شوارع الرباط، ودار حديث بيننا حول الثقافة والتعليم بالمغرب. جرنا الحديث عن شخصيات تهتم بالخرائط والجغرافية، وهو ما كان قريباً من تخصصها. سألتني: من هو الشريف الإدريسي يا أستاذ؟ استفضت في الجواب مناقشاً وموضحاً لها شخصية العالم الجغرافي الخرائطي المغربي الكبير. وأتتني فكرة أن أسأل التلاميذ عن هذه الشخصية ماذا يعرفون عنها.

أن تكون سباقاً للمبادرة حسب كوفي، معناه أن تكون فعالاً، تفاعلاتك نابعة منك، ومن قراراتك لا من الظروف.

عينات مختلفة من تلاميذ من القطاع الخاص وقع عليها الاختيار دون سبق إصرار. ركّبتُ السؤال بشكل لا يستطيع التلاميذ من خلاله معرفة غرضي بشكل مباشر. سألتهم وطلبت أن يكون الجواب كتابياً: ماذا تعرف عن الشخصيات التالية: ابن رشد، نيوتن، ابن سينا، الشريف الإدريسي، محمد عابد الجابري، كلود ليفي ستراوس. سأعرض نتائج بعض المجموعات باختصار. سأنقل الأسئلة بعد ذلك لمختلف الأقسام فماذا كانت النتائج؟ ولاختبار مدى قدرتهم على تعلم كيف يتعلمون، وهل هناك حافزية؟ أوضح أولا، أن غرضي ليس اختبار معارف التلاميذ، بقدر ما كان هو ما الذي تخلّفه البرامج والمدرسة في هذا الشأن.

المجموعة الأولى تكونت من 27 مستفيداً، كانت أجوبتها صحيحة بنسبة 95% بالنسبة لنيوتن و94 % بالنسبة لكلود ليفي ستروس، والسبب هو أنهم يدرسون ما يتعلق بهذا في مادتي الفلسفة والفيزياء في الجذع المشترك (السنة الأولى للدخول للمرحلة الثانوية). ما بين 40 و50% اقتربوا من الجواب الصحيح فيما يتعلق بابن سينا وابن رشد. أما ما يتعلق بمحمد عابد الجابري، فقد بينت النتائج أن 19 من ضمن 21 لا يعرفون شيئا عن الجابري، وتركزت أجوبة الباقين في: كاتب مغربي – مقرئ - عالم في الدين – كاتب - طبيب قديم يهتم بالتداوي بالأعشاب- عالم عربي. أما عن الشريف الإدريسي، فقد كانت النتيجة هي 0% بـ 17 تلميذا أجابوا بلا أعرف. وبقية الأجوبة تركزت حول: من أصحاب الرسول - شريف - فقيه - رجل حكمة في عهد الرسول - عالم في الإسلام - عالم عربي - فيلسوف مغربي.

تركزت أجوبة المجموعة الثانية المكونة من 26 تلميذا في مستوى الجذع المشترك العلمي فيما يلي: الشريف الإدريسي[6]: 17 تلميذا لا أعرف. وباقي الأجوبة كانت تدور حول: - إدريس الأول أحد ملوك المغرب – شخصية اهتمت بالهندسة والمعمار – ملك سابق للمغرب – جغرافي ومكتشف – شخصية دينية – شخصية عربية بارزة ساهمت في التقدم. وبالنسبة للجابري كانت النتائج: 17: لا أعرف. وباقي الأجوبة دارت حول: كاتب – أحد علماء الدين – عالم في الطبيعة.

لن تبتعد أجوبة باقي المجموعات عن سابقاتها، ونكتفي بإعطاء بعض الأجوبة الغريبة حول شخصيتي الشريف الإدريسي ومحمد عابد الجابري، بما أننا نسعى لجس النبض حول تمثلات التلاميذ المغاربة لثقافتهم المغربية. الشريف الإدريسي: حاكم مغربي- حاكم لفاس قديما – فقيه – شيخ زاوية – مفكر – ممثل مغربي – عالم في الطبيعة - عالم في الدين – شاعر وكاتب – اسم إعدادية – قائد جيش مغربي. وكان محمد عابد الجابري بالنسبة لهؤلاء هو: ولي صالح – ملك – عالم مغربي وكاتب – ممثل – كاتب فلسفي – عالم في الطبيعة – كاتب – عالم في اللغة العربية – عالم.

قد نُرجع السبب للبرامج التي لا تركز على الذاكرة المغربية أو العربية. قد نرجعه لانشغال التلاميذ بمقررات ترتبط بالامتحان لا غير. قد نرجع ذلك لعصر الأنترنت والفيسبوك والوتساب الذي اختزل المسافة وقلص الذاكرة. ولكن الذي يهمنا هنا هو ما حدث فيما بعد.

بعد أسبوعين، عدتُ وطرحت الأسئلة نفسها، فماذا وجدت؟ الغريب أنني وجدت نفس الأجوبة تقريبا بالنسبة للإدريسي والجابري مع استثناءات قليلة. وهذا يعني أن ليس هناك حافز للتلميذ المغربي للتعرف على ثقافته. فبما أن ما نقوم به في المحترفات الكتابية عادة هو عبارة عن أنشطة متحررة من النقطة والامتحان، فإن رغبة التلميذ لمعرفتها تبقى ثانوية، ولن أضيف ما طرحته بعد ذلك من أسئلة حول "شاكيرا" و"رولاندينيو" و"عبد الله العروي" وآخرون. فلكم أن تقيسوا على ما سبق لتعرفوا الجواب.

وإذن من المسؤول؟ ولماذا تغيب الحافزية لدى هؤلاء؟ إن المتأمل للبرامج والمقررات الدراسية المغربية، سيكتشف دون عناء حقيقتين صادمتين: الأولى هي الفقر الكبير لوجود ثقافة مغربية قديمها وحديثها في كل المقررات وخاصة اللغة العربية وآدابها. والثانية تتعلق بالطريقة التي تدمج بها هذه الثقافة وخاصة في جانبها الديداكتيكي. من الغريب أن تتضمن الكتب المدرسية نصوصا عميقة لمحمد عابد الجابري في مستوى الجذع المشترك العلمي مثلا، وحين تسأل التلميذ عن شخصية الجابري في السنة الموالية يجيبك بكونه وليا صالحا بعد أن كان قد درسه وامتحن في نصوصه.

لن نلوم المتعلم ولا المعلم بقدر ما نلوم واضع البرنامج أولا، ونلوم طريقة التقويم التي لا تركز على المعرفة في حد ذاتها، بقدر ما تركز على ما سيتبقى منها للامتحان الذي يعز فيه المرء أو يهان. إنه احتقار للذات وإبعاد للفكر والثقافة المغربية عن قصد أحيانا، وحتى إذا حضرت، فإنها لا تحضر كمشروع متكامل الجوانب، بل كنصوص مبتورة لا يُهتم بأصحابها. وهنا تصبح صورة المثقف الكاتب المغربي هي صورة الغائب الميت لدى التلميذ، حيث لا يتصور هذا التلميذ أنه سيلتقي بكاتب معاصر إلا في النادر.

أين المبادرة؟ قبل أن نقول أين السبق للمبادرة ؟ لم لا تترسخ هذه العادة الأولى لدى ناشئتنا؟

لا تنمية اقتصادية واجتماعية بدون العنصر البشري. وتطور المجتمع، يستوجب تنوير قدرات مكونات هذا المجتمع.

في نهاية هذا الكلام، نورد قولتين لمفكرين مغربيين؛ اهتما بقضايا الفكر والثقافة والتربية. عبد الله العروي في "ديوان السياسة" يقول: "ألا تؤثر مضامين التلقين والتأهيل، ونعني بالمضامين ما تحمله من الآداب والعلوم والتقنيات من فلسفة ضمنية (أدلوجة)؟ وإن لم تؤثر إيجابا، فقد تؤثر سلبا، بإفراغ التهذيب من فعاليته؟ وإذا خير الطالب بين تقوية في الفيزياء وتربية وطنية، ماذا سيختار؟"[7].

لعل السؤال أهم من الجواب في حالتنا هنا، أما القولة الثانية فهي للمفكر الراحل المهدي المنجرة عالم المستقبليات، والتي أوردها في كتابه: "قيمة القيم". يقول مجيباً على سؤال طرحته عليه مجلة (Lumière) الفرنسية سنة 1989: "نحن الآن بصدد اكتشاف جديد، وبعد عدة سنوات، أنه لا تنمية اقتصادية واجتماعية بدون العنصر البشري. وتطور المجتمع، يستوجب تنوير قدرات مكونات هذا المجتمع، والذي هو أولاً، كنز بشري، أعني بذلك الموارد البشرية... وأولياء الأمر يخشون تبعات تعميم حقيقي لتربية إذا كان مضمون هذه التربية يتطور حسب حاجيات إعادة توزيع عادل للثروات. وهذا سيؤدي إلى إعادة النظر في مناصب النخبة"[8].

هل تغّير شيء بين الزمنين؟ ما الذي يحدث في مدارسنا الآن؟ ألم نسر إلى الأسوأ؟ ثم لم لا نلتفت لمثل هذه الملاحظات التي طرحها مفكرونا الكبار، إلا بعد فوات الأوان؟

أعتقد أن علينا أن نعيد النظر بشكل كلي تغييري لا إصلاحي لبرامجنا بشكل يتلاءم مع التنمية البشرية المنشودة لكل بلد.

*باحث وشاعر مغربي

- مقال منشور ضمن ملف العدد الرابع لـ "مجلة ذوات" الثقافية الإلكترونية "الحوثيون مذهب في مواجهة الدولة".

- لتصفح المقال على صفحات المجلة يرجى زيارة الرابط أدناه على موقع "مؤسسة مؤمنون بلا حدود":

http://goo.gl/lD5FMe

- لتصفح أعداد مجلة ذوات الثقافية الإلكترونية يرجى زيارة الرابط أدناه على موقع "مؤسسة مؤمنون بلا حدود":

http://goo.gl/XvevRU

 

هوامش:

[1] Steven.R. Covey.Les 7 habitudes de ceux qui réalisent tout ce qu’ils entreprennent. Ed j’ai lu. 2013

[2] Jalil Bennani. Un psy dans la cité. Entretiens avec Anmed EL Amraoui. ED:La croises des chemins. 2013. P. 36

[3] Covey. Ibd, p. 72

4 تعد نظرية هوارد جاردنر  للذكاءات المتعددة  Gardner's Theory of Multiple Intelligence بمثابة ثورة في المجال التربوي والنفسي حيث اعتبر في كتابة: "Frames of Mind" "أطر العقل" أن هناك سبعة أنواع من الذكاءات بين: 1983         و1995، ليضيف الذكاء الثامن فيما بعد. إلا أن مدارسنا في المغرب والدول العربية الأخرى في أغلبها لا تعير اهتمامها إلا إلى نوعين من الذكاء هما الذكاء المنطقي الرياضي المرتبط بالأرقام، والذكاء اللغوي المرتبط باللغة والكتابة. وقد تهتم أحيانا بالذكاء الحركي متجاهلة الأنواع الأخرى، وتلك من عيوب هذه الأنظمة التعليمية.

 

[5] Covey. ibd. p. 93

[6] لمزيد من التفصيل، انظر مقالنا: الشريف الإدريسي ممثل مغربي ومحمد عابد الجابري ولي صالح. جريدة المساء بتاريخ 19/11/ 2014

[7] عبد الله العروي، من ديوان السياسة، المركز الثقافي العربي، ط. 2، 2010، ص: 46

[8] المهدي المنجرة، قيمة القيم، مطبعة النجاح الجديدة، ط. 1، ص: 177- 178 

التعليقات السابقة

لا يوجد تعليقات سابقة. كن أول من يقوم بالتعليق

أضف تعليقاًً

الاسم
البريد الإلكتروني
* اختياري
عنوان التعليق
التعليق