حياة اللجوء والتشرد في "منتجع الساحرات" لأمير تاج السر
12 نوفمبر 2015 | 0 تعليق

ذوات

صدر حديثاً للروائي السوداني أمير تاج السر عن دار الساقي في بيروت رواية "منتجع الساحرات".

الرواية التي تقع في 176 صفحة، تتطرق وفق المؤلف في تصريح صحافي سابق له، لحياة اللجوء والتشرد، إذ تروي سيرة فتاة جميلة (أببا تسفاي)، وهي لاجئة من إريتريا هبطت في المدينة الساحلية لتشتبك حياتها بحياة عبد القيوم، وهو لص مشرد يتولى حمايتها.

وتعرض الرواية، وفق السرّ، لظروف اللاجئين وحياة الفقر والتهميش، والتحولات الحادثة في المجتمع في فترة نهاية ثمانينيات القرن الماضي.

ومما جاء في الرواية "هبطت من باصٍ قادمٍ من حدود إريتريا هرباً من نار الحرب في بلادها. جمال أخّاذ هبط في المكان الخطأ، بلا سند ولا مال ولا مأوى.

اسمها أببا تسفاي، امرأة بنكهة أخرى".

"عبد القيوم دليل جمعة، الذي تمرّس في فنّ السرقة ويعيش مشرّداً، لمحها. فهبّ إليها، ونصّب نفسه حامياً لها، وأحبّها حبّاً بدّل حياته. غير أن القدر رسم نهاية أخرى...".

يذكر أن أمير تاج السرّ هو روائي سوداني وكاتب، يعمل طبيباً للأمراض الباطنية في قطر. كتب الشعر مبكراً، ثم اتجه لكتابة الرواية في أواخر الثمانينيات. صدر له عن دار الساقي رواية "إيبولا 76" "واشتهاء".

وصلت روايته "صائد اليرقات" إلى القائمة القصيرة لجائزة بوكر العربية ٢٠١١، وتُرجم عدد من أعماله إلى الإنكليزية والفرنسية والإيطالية.

التعليقات السابقة

لا يوجد تعليقات سابقة. كن أول من يقوم بالتعليق

أضف تعليقاًً

الاسم
البريد الإلكتروني
* اختياري
عنوان التعليق
التعليق