مركز دال يناقش كتاب "جدل الدين والحداثة" للباحث صلاح سالم
18 مارس 2017 | 0 تعليق

ذوات

يستضيف مركز دال للأبحاث والإنتاج الإعلامي التابع لمؤسسة "مؤمنون بلا حدود" للدراسات والأبحاث مساء الإثنين 20 آذار (مارس) 2017  في مقر المركز بجاردن ستي، فعاليات ندوة علمية لقراءة ومناقشة كتاب "جدل الدين والحداثة؛ من عصر التدوين العربي إلى عصر التنوير الغربي" للكاتب والباحث صلاح سالم.

تفترض النزعة التوفيقية كاستراتيجية نهضوية، مسارات للدمج والتركيب، تستلزم بدورها تحليلا وتفكيكا بهدف الاختيار بين العناصر الإيجابية في بنية تراثنا القديم، وبنية الفكر الغربي الحديث، ولأن التاريخ ليس سكونيًا، والذات الثقافية لم تكن أبدًا فاعلة خارج سياقها، فقد تعذر القيام بهذه المهمة التي تفترض قيام الذات العربية وكأنها في استراحة تاريخية بوضع البنيتين أمامها والانتقاء من بينهما.

لم يسطر هذا الكتاب بهدف تكرار الدعوة إلى الموقف التوفيقي، ولكن بهدف الغوص أسفله، وفي خلاله، كما في سياقاته، كشف عن ممكناته واختبار فرضياته، ليس في التراث العربي الإسلامي فحسب، بل داخل التراث الغربي المسيحي، لنكتشف متى وكيف صار الغرب حداثيا وتنويريا وعلمانيا؟ عبر أي مسارات وتعويلا على أي موروث؟ كشفا عن الآليات الخفية والمسارات العملية التي تحاورت الثقافتان الكبريان من خلالها، حيث الحضارة الإنسانية بنية واحدة وإن تفاوتت المراكز الثقافية داخلها بين من ينتج الحضارة ومن يستهلكها، والخبرة الإنسانية مشتركة.

يذكر أن صلاح سالم كاتب وباحث تخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية / جامعة القاهرة، يعمل مساعدًا لرئيس تحرير الأهرام، وأشرف سابقًا على صفحة الفكر، ويكتب الآن مقالا أسبوعيا كل ثلاثاء.

حصل الكاتب على عدة جوائز منها: جائزة العلوم السياسية من المجلس الأعلى للثقافة عام 1999، وجائزة الصحافة السياسية العربية من نادى دبي للصحافة ثلاث مرات أعوام 2001، 2005، 2012. وجائزة الدولة التشجيعية في العلوم الاقتصادية والقانون عام 2003، وجائزة مبارك للدراسات الاسلامية عام 2009.

صدر له أكثر من عشرين مؤلفا تمتد فضاءاتها المعرفية بين العلاقات الدولية والفكر العربي الإسلامي وفلسفة الدين منها: تجليات العقل السياسي ومستقبل النظام العربي عام 1998، وعي الإنسانية العربية بالذات والآخر عام 2002، الإسلام والغرب بين عقدة الحضارة ونزعة الهيمنة عام 2004، تجليات الإسلام المعاصر عام 2007، المشترك التوحيدي والضمير الإنساني عام 2010، مغزي العقلانية الإسلامية 2010، الأساطير المؤسسة للإسلام السياسي 2014 وغيرها.

 

التعليقات السابقة

لا يوجد تعليقات سابقة. كن أول من يقوم بالتعليق

أضف تعليقاًً

الاسم
البريد الإلكتروني
* اختياري
عنوان التعليق
التعليق