منهجية البحث العلمي المراحل والأدوات في ورشة الفكر العربي الحديث بمركز دال
18 نوفمبر 2015 | 0 تعليق

ذوات

   في يومي الجمعة والسبت الموافقين ل 13 – 14 تشرين الثاني/ نوفمبر، انعقد الجزء الثاني من ورشة الفكر العربي الحديث، بمركز دال للأبحاث والإنتاج الإعلامي في القاهرة، والتابع لمؤسسة مؤمنون بلاحدود؛ جرت المحاضرة الثانية في الورشة يوم الجمعة  13 نوفمبر بعنوان "منهجية البحث العلمي المراحل والأدوات". وفيها استكمل الباحث / مصطفى أحمد ثابت خطوات كتابة البحث العلمي وضوابطه، وتعرَّض لأنواع الدراسات البحثية المختلفة والفرق بين المصادر والمراجع، وكيفية التفرقة بين المصادر الأساسية والثانوية مع توضيح الفرق بين المصادر المكتوبة والمصادر الحيَّة للبحث العلمي، ثمَّ تعرض بالتفصيل لذكر المصادر المباشرة لجمع بيانات البحث كالمقابلة والاستبيان والملاحظة والأساليب الإسقاطية، وكيفية تحليل البيانات الواردة من هذه المصادر وتجهيزها لتعبِّر عن العلاقة بينها وبين فروض البحث بصورة صادقة. ثمَّ ختمت المحاضرة بذكر كيفية إعداد تقرير البحث العلمي وقواعد كتابته كالكلام عن قواعد كتابة العنوان وتحديد مشكلة البحث، وذكر الفرضيات وتبويب البحث وتعديد فصوله وكتابة الخاتمة وأهم التوصيات والنتائج. مع التنبيه على أهمية ترتيب مراجع البحث ومصادره بصورة علمية صحيحة، وذكر قواعد الاقتباس وغيرها من قواعد كتابة البحوث العلمية. أما المحاضرة الثالثة، فانعقدت يوم السبت الموافق 14 نوفمبر بعنوان "عصر النهضة العربي"، وقدَّمت فيها الدكتورة/ أمل حمادة، مدرِّس العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، عرضًا لأهم ملامح الفكر العربي في القرن التاسع عشر والعقود الأولى من القرن العشرين. وتناول العرض تشريحًا لأهم الأفكار التي تشكَّلت في وعي الثلاثي: بطرس البستاني؛ رفاعة الطهطاوي؛ خير الدين التونسي. وأشارت حمادة إلى أن هذه المرحلة – التي يمثِّلها الثلاثي المذكور –، القرن التاسع عشر، قد تميَّزت إلى حد كبير بـ "ثبات الأرضية التراثية"، حيث تضافرت الرغبة في الإصلاح والتحديث مع الرغبة في الإبقاء على التراث والحفاظ عليه، وكانت العلاقة بين الرغبتين تحاورية إلى حد كبير ولم تسع إحداهما إلى كبت الأخرى؛ بيد أنَّه بداية من القرن العشرين، سيخضع التراث إلى مساءلات نوعية وستحصل هزَّة في الموقف منه. وقد مثَّلت المحاضِرة على هذا الضرب من المساءلة بـ "الشيخ الإمام" محمد عبده. كانت النقطة الرئيسة التي ركَّزت عليها أمل، بوصفها متخصصة في الفكر السياسي، هي الأهمية التي لحقت بالسلطة السياسية في المشاريع النهضوية، حيث احتلَّت مكانةً مركزية عند أغلب النهضويين، ونظروا إليها بوصفها العامل الحاسم في تشكيل الأوضاع، ودللت على ذلك بمقالة "المستبد العادل" لعبده.

 

التعليقات السابقة

لا يوجد تعليقات سابقة. كن أول من يقوم بالتعليق

أضف تعليقاًً

الاسم
البريد الإلكتروني
* اختياري
عنوان التعليق
التعليق