هجوم لندن الثالث يعيد ملف "التطرف الديني" إلى الواجهة
05 يونيو 2017 | 0 تعليق

* عاصف الخالدي

أعادت أحداث لندن الدامية مؤخراً، موضوع التطرف الديني إلى واجهة الساحة السياسية البريطانية، وسط دعوات من رئيسة الوزراء ومسؤولين بريطانيين، لإعادة النظر في علاقة الدولة مع الإسلام السياسي، خاصة استثناء جماعات إسلامية؛ منها جماعة الإخوان المسلمين من "قوائم التطرف"، حيث تستضيف بريطانيا بعضاً من قيادات الإخوان على أراضيها.

تأتي هذه الدعوات، بعد تبني تنظيم "داعش" للحادث الذي دهست فيه حافلة عدداً من المشاة على جسر "لندن بريدج" وسط العاصمة البريطانية، فيما طعن ثلاثة أشخاص عدداً من المارة في سوق مجاورة مساء السبت 3 أيار (مايو) الحالي، ما خلف قتلى وعشرات الجرحى.

وتشكل هذه الحادثة، ثالث حالة اعتداء في بريطانيا خلال ثلاثة أشهر، بعد هجوم بالسكاكين في آذار (مارس) الماضي، أسفر عنه مقتل خمسة أشخاص، وتفجير في مانشستر قبل أقل من أسبوعين، أودى بحياة  22 شخصاً.

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، عقبت على الحادث بتصريح لوكالات الأنباء قالت فيه: "طفح الكيل، ولا بد من مراجعة علاقتنا مع الإسلام السياسي، والفكر الإسلامي المتطرف في بريطانيا".

ويعتبر تصريح ماي الأخير، عودة للجدل حول الإسلام السياسي في بريطانيا، بعد تحقيق نشر في السادس من آذار  (مارس) الماضي، قامت به لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني، حول السياسة التي تنتهجها الحكومة تجاه "الإسلام السياسي"؛ إذ خلص التحقيق في حينه إلى أن الإسلاميين السياسيين يشكلون "جدار حماية في وجه التطرف العنيف، وأنه ينبغي التواصل والتفاهم معهم، سواء كانوا في السلطة أم في المعارضة".

 

 

التعليقات السابقة

لا يوجد تعليقات سابقة. كن أول من يقوم بالتعليق

أضف تعليقاًً

الاسم
البريد الإلكتروني
* اختياري
عنوان التعليق
التعليق