دعوة لحضور أمسية شعرية بعنوان: زفرات أقلام
02 يناير 2017 | 0 تعليق

ذوات - نزهة صادق

تتفضل مؤسسة "مؤمنون بلا حدود" للدراسات والأبحاث بدعوتكم لحضور أمسية شعرية تحت عنوان  "زفرات أقلام ".  

يشارك فيها كُلّ من:

الشاعرة زينب براج

الشاعر أنس لغنادي

الكاتبة والشاعرة وصال إدبلا

الأديب والشاعر أبو بكر الفرجي

وتسير الأمسية: الأستاذة نزهة صادق

 وذلك يوم السبت  الموافق لـ 7-1-2017 عند الساعة الرابعة والنصف مساءً بمقر المؤسسة.

وتدخل الأمسية ضمن إطار افتتاح فعاليات الصالون الأدبي لمؤسسة "مؤمنون بلا حدود" للدراسات والأبحاث. 


بقاعة صالون جدل الثقافي التابع لمؤسسة مؤمنون بلا حدود

تقاطع زنقة واد بهت و شارع فال ولد عمير- عمارة ب. أكدال

الرباط -المغرب

الهاتف: 00212537779954


إن قيم الخير والجمال والمحبة في أرقى معانيها لا يمكنها إلا أن تكون في فضاء مبدع وحر يتعالى على كل التحيزات والفوارق العقائدية والعرقية والفكرية. إنها الرغبة العميقة  لتهيئ اللقاء الكامل بين الجمال والحق، ليلتقيا في القمة التي تلتقي عندها كل حقائق الوجود، في هذا السياق تعتزم مؤسسة "مؤمنون بلا حدود" للدراسات والأبحاث افتتاح صالون أدبي وفني، إيمانا منها بدور الفن والثقافة،  وبأن كل إبداع تبدعه اليد البشرية هو تعبير عميق عن إنسانيتها وعن الحياة التي رغب العيش فيها.

وسيفتتح الصالون الفني يوم السبت المقبل الموافق لـ07 يناير الجاري، عند الساعة 16:30 بأمسية شعرية تحت عنوان "زفرات أقلام"  يحييها الشعراء ،وصال إدبلا ، زينب براج ، أبو بكر الفرجي ، أنس لغنادي.   

ونؤمن أيضا، أن تهذيب النفس البشرية والرقي بها إلى أعلى المراتب يستدعي إيمانا لا محدودا ببصمة الكلمة، وأثر النوتة، وسحر القافية، هذا الإيمان الذي يسبح في فكر كل من يؤمن بكونه إنسان يتميز برشد عقلي وبرصيد روحاني يخضع حواسه العامة لمراس وجودي للتعبير عن هويته وكينونته كمخلوق موجود في عالم يتميز بالتعقيد وبالتنوع.

أضف إلى ذلك، أن بدرة حب الفن هي زرع مزروع في كل إنسان، فكلنا مفطورون على محبة الفن الذي ننجذب إليه كما تنجذب أنفسنا للخير والجمال والحق والفضيلة، إنه العالم الذي نحاكي فيه الجمال الطبيعي في صنعته.

وقد استعمل الإنسان الفن كوسيلة للتعبير عن هويته؛ فالمجتمعات القديمة الكبرى عبرت عن وجودها، انطلاقا من أشكال التعبير الفني انطلاقا من اللباس، وزخرفة الجسد، وعادات الرقص وكل أشكال الاحتفال الرمزية والجماعية.

أما فيما يخص الفلسفة، فغالبا تجاذبت التيارات حول تصنيف الفن وعلاقته بهذه الأخيرة، وعلى الرغم من أن بعض أحكام الفلاسفة ذهبت أحيانا كثيرة في منحى الاستهجان والاحتقار، و"خاصة من قبل الاتجاه العقلاني الواثق من العقل والمقلل من قيمة أي مسالك إدراكية أو تعبيرية أخرى كالخيال والعاطفة والشعر والموسيقى، فإن التوجه الفلسفي اللاعقلاني سيطرح مسألة العلاقة على نحو مغاير تماما، فبدل أن يكون الفن موضوعا يصبح منظورا معرفيا؛ أي بدل أن نعرف الفن، فإننا نعرف بالفن. وهكذا سيصبح الإدراك الجمالي رؤية إبستمولوجية لها اقتدار على فهم الوجود والنفاذ إلى كنهه على نحو أعمق وأفضل من الأدوات المعرفية الفلسفية القائمة على العقل وأقيسته وموازناته المنطقية الجافة"[1].

اختيار أن يكون افتتاح الصالون الأدبي والفني للمؤسسة بأمسية شعرية، يدخل في إطار الدور الرئيس الذي يلعبه الشعر للرقي بالفكر العربي، فقد تبوأ هذا الأخير منزلة فائقة الأهمية، إذ لم يسهم فقط في تنمية اللغة والمشاعر وإنضاج الوعي، بل اعتبر فضاء للتعبير عن هوية الأفراد والرقي بذكائهم العاطفي.

كما أن للشعر قدرة هائلة على وتطوير ملكات التصور، إذ يعد جامعا للفنون، الموسيقى، التصوير، النحت، إنه الفضاء التعبيري لتطوير وتوسيع دوائر التلقي والتذوق. وله كيان يشبه في أناقته جمالَ المغيب في الصحراء، وفي كرمِه العطاء الإنساني، وفي طيبته قلوبَ الأمهات، وفي هيجانِه البحر الغاضب، وفي حبّه العشق الممنوع، فعندما يكون للكلمة صوت، فإنها تجيد الغناء الجميل للقيم الإنسانية، لتحافظ على وقعها شكلا ومضموناً في مسار الارتقاء.

وتعلم مؤسسة "مؤمنون بلا حدود" للدراسات والأبحاث أن الصالون الأدبي والفني مفتوح لكل الشعراء، والأدباء والفنانين التشكيلين وذلك لجلب "صنائع" حسب تعبير ابن خلدون اللامتناهية وغايات جمالية بلا حدود، لتشجيع الكلمة الراقية في أفق عطاء يعبر فيه الشباب على قدراتهم في فضاء مبدع وحر.

معا يمكننا أن نجعل من الفن أداة للسموّ بمجتمعاتنا التي تحيا في أزمات وتتقاذفها أمواج الطائفية، والدوغمائية. بالكلمة، والصورة، واللوحة يمكننا أن نخدم رسائل إنسانية وسامية وأن ننهض بالثقافة، وأن نراهن على الإنسان وبقيمه اللامحدودة وعن رغبته في التعبير عن وجوده،  وذلك كمطلب روحي وأخلاقي يشكل بحد ذاته المقدس الأولي الذي لا ينبغي الحياد عن بوصلته في خضم تعقيدات الحياة في معطياتها الوجودية والوجدانية والمعاشية.

للمزيد من المعلومات يرجى التواصل

info@mominoun.com

وجدير بالذكر أن:

الشاعرة زينب براج:

-        حاصلة على إجازة في الأدب الإيطالي وطالبة في شعبة الأدب الفرنسي.

الشاعر أنس لغنادي:

-        إعلامي وطالب باحث في العلوم الاجتماعية.

-        عضو رابطة أدباء العرب.

-        عضو لجنة الدراسات لحركة المثقفون الأحرار.

الكاتبة وصال إدبلا:

-        طالبة صحافية بالمعهد العالي للاعلام والاتصال بالرباط

-        عضو بالمكتب التنفيذي لجمعية مناظرات المغرب The Great Debatters

الأديب أبوبكر الفرجي

-   شاعر في الزجل والفصيح، طاب جامعي ومدير المسرح الشعبي، ترجمت بعض أعماله إلى الفرنسية والإنجليزية..."مزوارة على سبيل المثال" التي حولت إلى فيلم سينمائي. له ثلاثة دواوين كما نشرت بعض أعماله كيوميات تصوير "شريط مزوارة" و"مذكرات رجل". 

 

[1]"في العلاقة الملتبسة بين الفن والفلسفة"، الطيب بوعزة، موقع مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث: مقال نشر بتاريخ 27فبراير2015.

 

 

التعليقات السابقة

لا يوجد تعليقات سابقة. كن أول من يقوم بالتعليق

أضف تعليقاًً

الاسم
البريد الإلكتروني
* اختياري
عنوان التعليق
التعليق