(هايكو الحرب) قصائد في هجاء الموت
10 يناير 2017 | 0 تعليق

غلاف الكتاب – (ذوات)
ذوات

صدر حديثاً عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في عٓمّان، كتاب (هايكو الحرب) الذي يضم بين دفتيه قصائد هايكو في هجاء الحروب والموت، جمعها من مختلف أنحاء العالم وترجمها الشاعر العراقي آزاد اسكندر. 

وصدَر الكتاب بتقديم من الكاتبة والروائية العراقية إنعام كجةجي، وبإشادة من كلٍ من الشاعر والإعلامي اللبناني جوزيف عيساوي، والناطقة السابقة باسم الأمم المتحدة، المغربية عائشة البصري. علماً أنه يقع في ١٤٨ صفحة من القطع المتوسط.

يقول إسكندر :"غيّرت الحرب حياتي مرتين ونفتني مرتين، مرة إلى بلادي الأم، ومرة منها، ولذا فإنّ هذا الكتاب في أحد وجوهه ثأرٌ شخصي صغير من الحروب ومقترفيها. هو الأغنية التي وقفت بوجه المدفع، وقطرة الندى التي أغرقت نهر الدم".

وفي مقدمة الكتاب تتساءل إنعام كجةجي "هايكو الحرب؟ كأن هناك خطأ في العنوان. نقيضان لا يصلحان للجلوس على أريكة واحدة. هل يمكن للشعر المهموم بحكمة الطبيعة أن يجتاز خط النار؟ سؤالي بريء وكم أنا ساذجة، فمنذ هيروشيما وناغازاكي تلوثت الطبيعة بنفثات الأسلحة الحديثة، وما عادت ملاذاً آمناً للأزهار والأطيار والحالمين".

 

من أجواء الكتاب:

 

إنهم يسيرونَ إلى الحرب

بأعينِ الموتى . . .

لا يَرَوْن، لا يَرَوْن

(رون روس، تسمانيا)



مخيمُ لاجئين

تسألُ أباها

"ما معنى كلمة لاجئ؟"

(ريتا عودة، فلسطين)



رجالٌ على عكازات

يبنون ميتماً جديداً

لأطفالٍ بندوب

(ألان سمرز، انكلترا)



في ليلِ الغابات

شمعة وحيدة تضيء

وجهَ الطفل المرعوب

(نيكولاس فيرجيليو، الولايات المتحدة)



أسلاكٌ شائكة

لاجئٌ يَعْلَقُ

بذكرى

(أندريا تشيكون، ايطاليا)



الجبال في مكانها:

السماء لا تسقط -

الجبال في مكانها.

(هارا تاميكي، اليابان)



وحدها الريح

تدوسُ على

حقل الألغام

(داركو بلازانين، كرواتيا)



قاذفات القنابل

جاري يتحدث بقلق

عن تساقط الأمطار

(دراجان ج. ريستيتش، صربيا)



عجوزان رجلٌ و امرأة

يمسحان دموعَ بعضهما

أمام البيت المهدم

(فلاديمير ديفيد، كرواتيا)




ماذا لو اكتفينا بالحب

فيه أختبئُ، لكن لماذا

دائماً تجدني الحربُ؟

(زاوي)

 

 

التعليقات السابقة

لا يوجد تعليقات سابقة. كن أول من يقوم بالتعليق

أضف تعليقاًً

الاسم
البريد الإلكتروني
* اختياري
عنوان التعليق
التعليق