فيلم للمخرجة الفلسطينية سهى عراف يثير سخط الإسرائيليين
04 سبتمبر (أيلول) 2014 08:00 | 0 تعليق
لقطة من فيلم "فيلا توما" -(إنترنيت)
أثار الفيلم الفلسطيني - الإسرائيلي المشترك"فيلا توما" - أول أفلام المخرجة الفلسطينية سهى عراف - ضجةً كبيرةً في إسرائيل، إذ احتج عدد من المسؤولين الإسرائيليين في وزارة الثقافة ومؤسسات الدعم السينمائي على قيام مخرجة الفيلم بنسبة فيلمها إلى فلسطين عندما تقدمت به إلى مهرجان البندقية الدولي، كما لقي الفيلم انتقادات واسعة من قبل الأوساط العربية نظراً لتمويله من قبل منظمات إسرائيلية.
وصرحت وزيرة الثقافة الإسرائيلية، أنها ستطالب برد المبلغ الذي حصلت عليه المخرجة إلى خزينة الدولة بدعوى أنها خالفت شروط الحصول على الدعم المالي من الأموال العامة.
ونشرت سهى، ردّاً على التصريحات التي جاءت حول فيلمها، مقالاً في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أكدت فيه أن هويتها فلسطينية، وقالت إنها تعيش في دولة إسرائيل، ومن حقها كمواطنة تدفع الضرائب أن تحصل على الدعم الذي يحصل عليه غيرها من السينمائيين الذين يعملون داخل نطاق الدولة دون أن يترتب على هذا أن تتخلى عن هويتها وهوية فيلمها، حسب ما أدلت لموقع "الجزيرة نت".
وسبق للمخرجة الفلسطينية سهى أن كتبت سيناريوهين؛ هما "العروس السورية" و"شجرة الليمون"، وهما من إخراج عيران ريكليس الذي يعتبر أحد دعاة السلام في إسرائيل، كما أنه ينادي بضرورة حصول الفلسطينيين على دولة مستقلة.
كتبت سهى سيناريوهاً قوياً، ونجحت في تصوير الحياة الفلسطينية بشفافية ورهافة حس، كما أن المستوى الرفيع للأداء التمثيلي للأبطال، والذين يعدون من أفضل الممثلين الفلسطينيين، ساهم في إنجاح فيلم "فيلا توما" الذي يتناول علاقتها بالأحداث الساخنة اليومية التي تحدث في الضفة الغربية، كما يتناول الموضوع السياسي من خلال التفاصيل الإنسانية المؤثرة التي يعيشها أبطال الفيلم.
واختارت المخرجة منطقة رام الله كموقع للأحداث، لتصور للمُشاهد كيف تغيرت حياة ثلاث شقيقات فلسطينيات ينتمين إلى عائلة فلسطينية مسيحية من عائلات "الطبقة الراقية"، بعد احتلال إسرائيل الضفة الغربية عام 1967.
جدير بالذكر أن فعاليات مهرجان فينسيا السينمائي الدولي في دورته الـ71 تستمر حتى السادس من سبتمبر(أيلول) الجاري.
التعليقات السابقة
لا يوجد تعليقات سابقة. كن أول من يقوم بالتعليق
أضف تعليقاًً
* اختياري

