محطات في الإسلام السياسي والتديّن السلفي
03 فبراير 2015 | 0 تعليق

غلاف الكتاب -(ذوات)
ذوات

"شيوعيون في ثوب إسلامي: محطات في الإسلام السياسي والسلفي"، هو أحدث إصدارات الكاتب والباحث المغربي إدريس الكنبوري، والصادر في الساحة في نهاية الشهر المنصرم، (جاء الكتاب في 307 صفحة من الحجم المتوسط، وصدر عن مطبعة "طوب بريس"، الرباط، ط 1، 2014).

والكتاب في الأصل، تجميع لعدد من المقالات (32 مقالة بالضبط)، تتطرق لقضايا الدين والسياسية والفكر أيضاً، في راهننا العربي الإسلامي، مع الإشارة الضرورية هنا إلى أن بعض المقالات تتطرق لأداء إسلاميي الساحة المغربية، من التيارين الإخواني والسلفي الوهابي على حد سواء، ونخص بالذكر أداء جماعة "العدل والإحسان"، ومعها أداء التيار "السلفي الوهابي".

نقرأ في مقدمة الكتاب أن المسالة الدينية أصبحت تفرض نفسها علينا بإلحاح، ولقد تأكد ذلك بشكل جلي خلال وبعد فترة ما بات بعرف بـ"الربيع العربي" ــ مفهوم صار اليوم يبحث عن أفقه ــ والذي جعل هذه المسألة في قلب كل تفكير في التغيير والإصلاح في العالم العربي، وتفرض عملية تحول الدين إلى مسألة وضعه في سياقه الاجتماعي والسياسي والثقافي، والتفكير فيه بوصفه حراكاً، لا بوصفه ثابتا. ومن هذه الزاوية، يضيف الكاتب، لا يصبح التعاطي مع الدين باعتباره ديناً مجرداً، بل بوصفه تمثلات يُعاد إنتاجها كل يوم في خطابات الفاعلين. ذلك أن الدين مشترك عام، بينما التمثلات أنماط مخصوصة.

أهمية الكتاب، تكمن على الخصوص في أنه يروج خطاباً نقدياً تحتاج إليه الساحة العربية الإسلامية في زمننا الراهن، وهو خطاب نقدي يأخذ مسافة من أغلب تيارات الساحة، هنا وهناك.

التعليقات السابقة

لا يوجد تعليقات سابقة. كن أول من يقوم بالتعليق

أضف تعليقاًً

الاسم
البريد الإلكتروني
* اختياري
عنوان التعليق
التعليق