"حركات الإسلام السياسي والسلطة" تصدر بالإنجليزية
17 يناير 2015 | 0 تعليق
غلاف كتاب "حركات الإسلام السياسي والسلطة في العالم العربي" -(أرشيفية)
صدرت عن "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيّة" الترجمة الإنجليزية لكتاب "حركات الإسلام السياسي والسلطة في العالم العربي: الصعود والأفول"، للكاتبين جمال سند السويدي، وأحمد الصفتي، والتي ساهم في إعدادها مجموعة من الباحثين والمتخصصين العرب والأجانب.
ويقدم هذا الكتاب، الذي صدرت نسخته العربية عام 2014، دراسة لواقع الحركات الإسلامية، والواقع السياسي العربي، ويشرح أسباب انتشار هذه الحركات وانعكاساتها على المجتمعات العربية الإسلامية. ويرصد الكتاب المناخ الذي أتاح لهذه الحركات الوصول إلى السلطة، بدءاً من محاولاتها الأولى في عهد الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، ووصولاً إلى تجربة الجزائر التي كان من المفترض أن تفيد في تشريح العلاقة بين الدين والسلطة، وانتهاء بالمرحلة الحالية التي تتميز بوصول التيارات والحركات الإسلامية إلى قمة هرم السلطة.
ويتتبع المؤلفان جمال سند السويدي، وأحمد الصفتي في هذا الكتاب ظاهرة الإسلام السياسي، ويحللان مختلف جوانبها، ويستشرافان آفاقها المستقبليَّة، كما يستقرئان التحولات البارزة التي طرأت عليها بين رحلتي الصعود والأفول اللتين مرت بهما قوى الإسلام السياسي في العالم العربي خلال السنوات الأخيرة.
ويناقش الكتاب ، كما جاء في صحيفة "الحياة" اللندنية، الآثار والتداعيات السلبية لما يُسمى أحزاب الإسلام السياسي وحركاته، فيما يقدِّم تفسيراً لأسباب الصعود السياسي للإسلاميين في ظل "الربيع العربي"، ثم إخفاقهم في تجارب ممارسة السلطة والحكم، طارحاً جملة من القضايا والتساؤلات ذات الصلة بمستقبل هذه الحركات في العالم العربي.
وينقسم الكتاب إلى ستة فصول، إضافة إلى تمهيد ومقدمة وخاتمة؛ يقدِّم الفصل الأول "صعود التيارات الإسلامية في ضوء معادلات الهيمنة وتوازن القوى الإقليمي"، تفسيراً لما حدث في بعض الدول العربية، من تغيرات كبيرة عبر الاستعانة بإطار نظري مستمدٍّ من بعض المفاهيم والنظريات السائدة في حقل العلاقات الدولية، مثل: "الهيمنة" و"توازن القوى" و"نمذجة الصراع" وغيرها، مستخدماً المنهجين التاريخي والتحليلي مع الربط بينهما. ويحلِّل الفصل الثاني "الحركات السياسية الإسلامية: تحديات السلطة وتحولات الخطاب»، واقع الحركات السياسية الإسلامية التي وصلت إلى السلطة في مصر وتونس والمغرب، ويرصد مواقفها وتحولات خطابها السياسي. أما الفصل الثالث "المجال السياسي العام والأحزاب الإسلامية في العالم العربي: دراسة مقارنة في ضوء تديين السياسة وتسييس الدين"، فإنه يقارن بين ظاهرتي تديين السياسة وتسييس الدين في كل من مصر والمغرب والجزائر وتونس وليبيا والأردن منذ أواخر عام 2010. ويحمل الفصل الرابع عنوان "التوجه الإسلامي والقبيلة والتغيير السياسي في العالم العربي"، فيما يركز الفصل السادس على تجربة "الإخوان المسلمين" في مصر تحت عنوان "من السجن إلى السلطة والعكس: تجربة الإخوان المسلمين في جمهورية مصر العربية".
التعليقات السابقة
لا يوجد تعليقات سابقة. كن أول من يقوم بالتعليق
أضف تعليقاًً
* اختياري

