"مؤمنون بلا حدود" تسائل الدين وفق الإشكالات الفلسفية الراهنة
11 سبتمبر (أيلول) 2014 21:00 | 0 تعليق

الدكتور التونسي محمد محجوب والذكتور المغربي محمد نور الدين أفاية - (ذوات)
الرباط - ذوات

تواصل "مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث" أنشطتها الثقافية المندرجة في إطار "صالون جدل الثقافي" بتخصيص ندوة حول "الدين والإشكالات الفلسفية الراهنة"، يشارك فيها  كل من الدكتور التونسي محمد محجوب، والدكتور المغربي محمد نور الدين أفاية، وذلك يوم الاثنين 22 سبتمبر (أيلول) الجاري بالمقر الجديد للمؤسسة بحي أكدال - الرباط.

وتسعى "مؤسسة مؤمنون بلا حدود" من خلال طرحها لهذه الندوة إلى مساءلة الدين وتلمس إشكالاته الراهنة في ضوء الأسئلة الكبرى التي تطرحها الفلسفة المعاصرة على وعي المسلم، وهي الندوة التي تأتي مباشرة بعد ندوة أولى تدشن بها "مؤمنون بلا حدود" أنشطتها الثقافية لهذا الموسم، ومقرها الجديد بحي أكدال بالرباط،  حول "الدين وأسئلة الفكر الراهن" يشارك فيها  كل من المفكر الأردني الدكتور فهمي جدعان، والمفكر الموريتاني الدكتور السيّد عبد الله ولد أباه، وذلك يوم السبت 20 سبتمبر (أيلول) الجاري.

وقد جاء في أرضية ندوة ""الدين والإشكالات الفلسفية الراهنة":

"هل لا يزال للفلسفة فسحة قول في الدين بعد أن أعلن نيتشه "موت الإله"، واعتبر أوغست كونت أن اللحظة الميتافيزيقية في العقل الإنساني قد انتهت مع عصر العلم الوضعي، في حين اعتبر ماركس الدين أيديولوجيا مزيفة للوعي و"أفيوناً للشعوب"؟

هل عادت الفلسفة للإنصات لنداء الدين واستكشاف المقدس وانتظار الإله الأخير المخلص، تحقيقاً للرهان المنسوب لأندريه مالرو في قوله: إن القرن الحادي والعشرين سيكون قرن الدين أو لن يكون؟

في الفلسفة الراهنة تجدد لسؤال كانط حول منزلة الدين في المجال العمومي، يظهر في مقاربة هابرماس للمجتمعات ما بعد العلمانية وأطروحة تايلور الجديدة حول العصر العلماني، وإعادة استكشاف للأفق التأويلي الديني في إشكالية الانتقاد والاعتقاد والحب والعدل والإيمان والعقل (ريكور وماريون وفاتيمو...) ومحاولات لإعادة بعث الميتافيزيقا الكلاسيكية بأدوات الإبستمولوجيات التحليلية الجديدة ومقاييس اللاهوت الوسيط بأدوات منطقية حالية (الأنطولوجيا التحليلية، الإبستمولوجيا المعدلة...).

وتجدر الإشارة إلى أن الدكتور محمد نورالدين أفاية حاصل على شهادة دكتوراه الدولة في الفلسفة، وأستاذ التعليم العالي في تخصص الجماليات وفلسفة التواصل. ويرأس جمعية البحث في التواصل ما بين الثقافات. صدرت له مجموعة من المؤلفات، من بينها: "الهوية والاختلاف في المرأة: الكتابة والهامش"، و"الحداثة والتواصل في الفلسفة النقدية المعاصرة- نموذج هابرماس"، و"الغرب في المتخيل العربي الإسلامي" (باللغة الفرنسية)، و"أسئلة النهضة في المغرب"، و"السلطة والفكر"، و"من أجل ثقافة الاعتراف في المغرب"، كما له مساهمات في مجموعة من الكتب الجماعية ودراسات ومقالات في مجلات عربية وأجنبية.

أما الدكتور محمد محجوب فهو أستاذ التأويلية وتاريخ الفلسفة في جامعة تونس، له مجموعة من الدراسات والأبحاث في مجالي الفلسفة والترجمة.

وتجدر الإشارة إلى أن عنوان المقر الجديد لـ "مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث" هو: تقاطع زنقة واد بهت و شارع فال ولد عمير، عمارة بالطابق الرابع " فوق محل أبرون" قرب مسجد بدر،  أكدال - الرباط.

التعليقات السابقة

لا يوجد تعليقات سابقة. كن أول من يقوم بالتعليق

أضف تعليقاًً

الاسم
البريد الإلكتروني
* اختياري
عنوان التعليق
التعليق