أول أكاديمية للموسيقى العربية في أوروبا ببروكسل
23 مايو (أيار) 2014 09:56 | 0 تعليق |
تم أخيرا افتتاح أكاديمية للموسيقى العربية ببروكسل بحضور مجموعة من الوزراء والسياسيين ورجال الفن البلجيكيين والعرب.
وتعد هذه الأكاديميةأول مدرسة للموسيقى العربية في أوروبا، سيتم تدريس النظرية والآلات وكذلك الغناء فيها من قبل مدرسين متخصصين في الموسيقى العربية، على رأسهم خريج أكاديمية بغداد وسام العزمي. وقد حظيت هذه الأكاديمية بالدعم والاستشارة الفنية الخاصة من عازف العود العراقي نصير شمة.
واعتبرت حواء جبالي، مديرة المركز الثقافي العربي الذي أطلق هذه المبادرة، أنها "لحظة تاريخية بالنسبة للجالية العربية في أوروبا"، مشيرة إلى أن الأكاديمية ستشتغل في الوقت الراهن بتمويل خاص عبر رسوم تسجيل الطلاب.
وقالت جبالي لموقع "الجزيرة"، إن عشرات طلبات التسجيل وصلت حتى قبل أن تفتح الأكاديمية أبوابها، وينتظر أن يلتحق الكثيرون بهذا المشروع الفريد من نوعه على المستوى الأوروبي، والذي تأمل الجبالي في أن تحصل على دعم السلطات البلجيكية.
وبخصوص الهدف من إنشاء هذه الأكاديمية، يقول مدير متحف تاريخ الثقافة العربية التابع للمركز الثقافي العربي، علي خضر، إن "الاهتمام بالثقافة العربية يتزايد من قبل المواطنين الأوروبيين، خاصة مع الوجود المهم لمواطنين من أصول عربية في المدن الأوروبية من جهة، وكذلك من خلال اكتشاف الأهمية التاريخية والدور الذي لعبته الثقافة العربية في ولادة وتطور الحضارة الأوروبية نفسها، من جهة أخرى".
ويضيف أن المواطنين الأوروبيين أصبحوا أكثر إقبالا على كل ما يتعلق بالثقافة العربية، ومنها الجانب الفني. ولتلبية هذه الحاجة الاجتماعية والثقافية، فقد أخذ المركز الثقافي العربي هذه المبادرة على عاتقه، وقرر إنشاء أكاديمية للموسيقى العربية، وجعلها أكاديمية مهنية مفتوحة في وجه الجميع.
وتجدر الإشارة إلى أن المركز الثقافي العربي تأسس عام 1988، وهو مركز مستقل يهدف إلى نشر الثقافة العربية وتاريخها والتعريف بكل المثقفين المنتمين للثقافة العربية، وعرف عنه انفتاحه على مختلف الثقافات والأديان والمذاهب، التي يتشكل منها نسيج المجتمعات العربية في المهجر كما في البلدان الأصلية.
أضف تعليقاً
* اختياري
