الإسلاميون والسلطة ورهانات العمل السياسي
06 يوليو (تموز) 2014 08:00 | 1 تعليق

غلاف الكتاب - (ذوات)
ذوات

"الإسلاميون: دراسات في السياسة والفكر" هو الكتاب الجديد للباحث المغربي رشيد مقتدر، الحديث الصدور ضمن منشورات "مؤسسة مؤمنون بلا حدود"، عن "المركز الثقافي العربي" ببيروت والدارالبيضاء.

يضم هذا الكتاب مجموعة من الدراسات والأبحاث العلمية، التي أنجزها مقتدر ما بين 2003 و2012، حول علاقة نظام الحكم بالمعارضة السياسية الممثلة في القوى الإسلامية، ضمن إشكالية مركزية هي جدلية الدولة والمجتمع في سياق ما يسمى بدول العالم الثالث ، أو الدول السائرة في طريق النمو.

يتوزع الكتاب على قسمين كبيرين، الأول يحمل عنوان "دراسات في الفعل السياسي للإسلاميين"، ويتضمن ست دراسات هي: الإسلاميون والسلطة ورهانات العمل السياسي: قراءة في التجربة السياسية للإسلاميين الإصلاحيين بالمغرب، والإسلاميون والسلطة في المغرب: جماعة العدل والإحسان نموذجا، والإسلاميون والسياسة بالمغرب: الحركة من أجل الأمة نموذجاً، والإسلاميون المغاربة والتحالفات الممكنة مع اليسار، وسياسة النظام السياسي اتجاه القوى الإسلامية بالمغرب، والحركات الاجتماعية ذات الطابع الاحتجاجي، الحركة الأمازيعية، والحركة الإسلامية.

أما القسم الثاني المعنون بـ "دراسات في الفكر الإسلامي"، فيتضمن أربع دراسات هي: قراءة في كتاب "من الاستبداد إلى الديمقراطية: إرث وقطيعة في الفكر السياسي العربي الإسلامي"، والفكر الإسلامي الحركي وإشكاليات التجديد الفكري والسياسي، وحدود العلاقة بين السلطة السياسية والسلطة الدينية، ونظرية الإسلام في العلاقات الدولية: الأسس والمقاصد.

وفي تقديمه لهذا الكتاب، يقول الباحث المغربي رشيد مقتدر، المتخصص في العلوم السياسية، إن الخيط الناظم بين مجمل دراسات هذا الكتاب هو وحدة الموضوع المدروس، وهو علاقة الإسلاميين بالسلطة، الذي يطرح عدة أسئلة وإشكالات، حاول من خلالها الباحث فهم الديناميات السياسية والاجتماعية المتسارعة التي تشهدها المجتمعات العربية، وذلك عبر تسليط الضوء على التجربة الإسلامية بالمغرب، التي لا تشكل تياراً واحدًا، بل تيارات متعددة المشارب، ومتباينة الرؤى والتصورات.

ويضيف الكاتب أن إشكالية علاقة الإسلاميين بالسلطة "تتباين باختلاف الأنظمة السياسية، ودرجة انفتاحها، وقدر الحيز الديمقراطي المسموح به داخلها، وطبيعة قواعد اللعبة المؤطرة للعمل السياسي، وما تخوله من مجالات للمناورة وقدرات على المبادرة والفعل السياسي"، ويشير إلى أن هذا الأمر يسمح بظهور ثلاثة توجهات سياسية، هي: توجه سياسي يقبل بفسح المجال لإدماج الفاعلين السياسيين بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم، وتوجه سياسي ثان يتوجس من عملية الإدماج ويشكك فيما قد تؤول إليه، وتوجه ثالث يرفض التعامل مع الإسلاميين لإيمانه بعدم جدوى السير في منحى إدماجهم.

يقع كتاب "الإسلاميون: دراسات في السياسة والفكر" في 252 صفحة من الحجم المتوسط.

التعليقات السابقة

الكتاب الكترونيا

ياسر العجلوني
06 يوليو (تموز) 2014 21:48‎

اتمنى عرض بعض الفصول ان لم يكن الكتاب كله الكترونيا

أضف تعليقاًً

الاسم
البريد الإلكتروني
* اختياري
عنوان التعليق
التعليق