نساء في خدمة المنظمات الإرهابية
11 سبتمبر 2015 | 0 تعليق

مساعد الأمين العام جون بول لابورد والناشطة العراقية هناء أدور
ذوات

أكد لابورد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الإدارة التنفيذية للجنة محاربة الإرهاب، أن استخدام النساء في المنظمات الإرهابية بات واضحا، ويشكل خطرا واضح المعالم. وذلك قبيل انعقاد لجنة مكافحة الإرهاب، حيث أشار أن المنظمات الإرهابية، مثل داعش وبوكو حرام والشباب تتبع أساليب أكثر ابتكارا في استراتيجياتها، بما في ذلك إسناد أدوار فعالة للنساء في أنشطتها الإجرامية أو إجبارهن على القيام بتلك الأدوار.

كما قال في مؤتمر صحفي في نيويورك  اليوم الموافق لـ 09 سبتمبر(أيلول) ، حسب إذاعة الأمم المتحدة،  "حتى وقت قريب كان يـُنظر إلى الإرهاب باعتباره مشكلة تخص الرجال في الغالب، في الواقع تعمل المنظمات الإرهابية بشكل تدريجي على استخدام النساء لتجنيد أخريات، أو تدريب أشخاص، من بينهم النساء ليكن مفجرات انتحاريات.

وأضاف: يجب أيضا أن نتحدث عن النساء، باعتبارهن ضحايا للإرهاب بأشكال كثيرة، تشدد تلك الاتجاهات على الحاجة لزيادة الاهتمام الذي نوليه للنساء وتمكينهن من المساعدة في محاربة الإرهاب والتطرف العنيف.

إلى ذلك، نقلت إذاعة الأمم المتحدة عن الناشطة العراقية هناء أدور قولها بعد المؤتمر الصحفي الذي حضرته "هناك أكثر من ثلاثة آلاف امرأة وطفلة إيزيدية مختطفة من قبل داعش".

ودعت إلى "تحرير المختطفات وحماية الناجيات وإيجاد التأهيل اللازم لهن من خلال الرعاية الطبية والنفسية، وكيفية إدماجهن في الحياة العامة بعد ذلك".

وأضافت: نحن أيضا بحاجة إلى رعاية اللاجئات، هناك أكثر من ثلاثة ملايين ومئتي ألف لاجئ في العراق منذ عام 2014".

التعليقات السابقة

لا يوجد تعليقات سابقة. كن أول من يقوم بالتعليق

أضف تعليقاًً

الاسم
البريد الإلكتروني
* اختياري
عنوان التعليق
التعليق