الحالة الدينية في المغرب موضوع تقرير حديث
18 اغسطس 2015 | 0 تعليق
غلاف الكتاب (أرشيفية)
صدر مؤخرا عن مركز المغرب الأقصى للدراسات والأبحاث تقرير بعنوان "الحالة الدينية في المغرب" أعده ونسق أعماله الباحثان منتصر حمادة وسمير الحمادي، يتناول مشاركات بحثية تعالج بالرصد والتحليل الجوانب الأيديولوجية والمؤسساتية ذات الصلة بالحقل الديني المغربي.
وقد جاءت فكرة إصدار تقرير سنوي عن الحالة الدينية في المغرب لافتتاح أولى إصدارات "مركز المغرب الأقصى للدراسات والأبحاث"، وهو تقرير حرر بواسطة أقلام بحثية مغربية متعددة الاهتمامات ومشارب التكوين الأكاديمية تروم من خلاله، حسب ما ورد في تقديم التقرير، "الاشتغال بأقصى ما يمكن من الموضوعية على الحقل الديني وأنماط التدين في بلادنا من أجل فهم وإدراك طبيعتها وأنماطها ومساراتها ومجالات تفاعلها، وكذا أدوار ورهانات الفاعلين الدينيين في مختلف المواقع، وبعبارة أخرى: دراسة واقع التدين وتحولاته في المجال التداولي المغربي"، وذلك عبر "محاور مخصصة لأداء المؤسسات الدينية الرسمية، الطرق الصوفية، الحركات الإسلامية، التيارات السلفية، "تدين الهامش"، وغيرها من الموضوعات اللصيقة بطبائع التدين في المجتمع".
وقد تضمن التقرير تسع مواد بحثية، من إنجاز كل من الباحث في التاريخ الراهن حسام هاب، بدراسة تحت عنوان "مؤسسة إمارة المؤمنين"، وسناء القويطي، الصحفية المختصة في الشأن الديني، حول "المؤسسات الدينية"، وبدر الدين الخمالي، الباحث في التصوف، الذي قدم مادة بعنوان "الطرق الصوفية"، والباحث في العلوم السياسية سمير الحمادي بدراسة "الحالة السلفية: بين المدافعة السياسية والمدافعة الجهادية"، فيما قدم منتصر حمادة المختص في دراسة الإسلام السياسي مشاركة رصدية ل"أداء الحركات الإسلامية"، ومحمد بوشيخي، الباحث في علم السياسة، مشاركة بعنوان "الشيعة والتشيع: الرؤى، الإستراتيجيات والمرجعيات"، أما الباحث عبد الحميد بنخويا المهتم بالثقافة اليهودية في المغرب، فقدم مشاركة بعنوان "الطائفة اليهودية"، كما تضمن التقرير مشاركة للباحث والصحفي عبد الرحمان الأشعاري بعنوان "التبشير والتنصير"، وأخرى للباحثة سناء كريم حول "الحقل الديني في المغرب تحت مجهر التقارير البحثية".
التعليقات السابقة
لا يوجد تعليقات سابقة. كن أول من يقوم بالتعليق
أضف تعليقاًً
* اختياري

