مارسيل خليفة يختار المغرب لإنشاء معهد للموسيقى والفن
16 سبتمبر (أيلول) 2014 02:00 | 0 تعليق
الفنان اللبناني مارسيل خليفة في إحدى الحفلات الموسيقية بمدينة طنجة المغربية - (ذوات)
قرر الموسيقار والفنان اللبناني مارسيل خليفة إنشاء معهد خاص بالموسيقى والفن، لتدريس مبادئ الموسيقى المغربية، وقد اختار لذلك كمكان، مدينة طنجة أو عاصمة البوغاز الواقعة في الشمال المغرب، على ضفتي البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي.
وتداولت عدة مواقع إخبارية هذا الحدث الثقافي، مشيرة في هذا الصدد إلى أن الفنان اللبناني شارف على إنهاء تفاصيل المشروع الجديد بمدينة طنجة والذي أطلق عليه اسم "معهد مارسيل خليفة للموسيقى والفن"، والذي يشترك معه في إنشائه كل من وزارة الثقافة المغربية، والمجلس البلدي لمدينة طنجة، بتكلفة مالية لم يتم الإعلان عنها.
ويأتي المشروع الجديد بعد مدة قصيرة من إعلان الفنان اللبناني مارسيل خليفة، الذي سبق له وحصل على لقب فنان السلام من طرف منظمة اليونسكو للتربية والثقافة والعلوم، عزمه اختيار المملكة المغربية كمستقر نهائي له للعيش قادما لها من باريس التي كان يقيم بها لسنوات عديدة، بعدما أبدى إعجابه بالمغرب وثقافاته المتعددة والمتنوعة.
وحسب مصادر مقربة من الفنان مارسيل خليفة البالغ من العمر الآن 64 سنة، فإن المشروع الفني الجديد بالمغرب سيكون تحت إشراف الشخصي، كما سيقوم أيضاً بتدريس بعض المستويات الموسيقية فيه، كما سيكون من بين اختصاصات المعهد أيضاً، الاشتغال على جمع وتوثيق الموسيقى المغربية على اختلاف تنوعها وانتمائها، مع فتح أبواب المعهد لاستقطاب مجموعة من الأسماء الفنية الوازنة التي تهتم بميدان الفن والموسيقى بالمغرب والمشرق العربي، والتي لم يتم الإعلان عنها بعد.
وكان مارسيل خليفة، أو كما يحب أن يسميه كثيرون بـ "فنان الحب والسلام"، قد عبر في أحد تصريحاته مؤخراً على هامش مشاركته في أحد الأنشطة الفنية بمدينة أكادير جنوب المغرب، لوسائل الإعلام عن حبه الكبير للمغرب وتراثه الفني والموسيقي بقوله: "أحياناً، أتمنى لو كنت مغربياً لكي آخذ أكثر من هذا التراث"، مؤكداً على سعيه لأخد أكبر وقت ممكن، بما يساعده في بناء "مشروع فني كبير ومتكامل" حسب وصفه، مضيفاً في ذات التصريحات أن "هناك تنوع جميل وجذاب في الموسيقى والشعر والزي واختلاط التراث بالفولكلور بالمغرب، والذي يزاوج في شكل عجيب بين الأندلسي والأمازيغي والإفريقي، ولذلك فإنني أحتاج إلى مساعدة مغربية لكي يكون لي مشروع متكامل، أتمنى أن يستمع أحد إلى ذلك لكي أبني مشروعاً وعملاً مغربياً متكاملاً".
التعليقات السابقة
لا يوجد تعليقات سابقة. كن أول من يقوم بالتعليق
أضف تعليقاًً
* اختياري

