مهرجان ربيع بيروت يصغي لأصوات الحقيقة الرهيبة في سوريا
13 يونيو (حزيران) 2014 11:48 | 0 تعليق |
وجه مهرجان ربيع بيروت تحية للشهيد سمير قصير، إذ جرى الاستماع إلى "أصوات الرهائن"، وهو بمثابة حوار مفتوح تحية لمراسلين خاطروا بحياتهم ليشهدوا الحقيقة.
فاغنوس فولكهد (سويدي) وسوزان دبوس (إيطالية) اجتمعا أمام جمهور في جلسة دافئة في "الدواوين" الجميزة وسط جمهور من المثقفين والإعلاميين وأدلوا بأصواتهم عن وقائع الحرب العبثية في سوريا، المكان الأخطر للصحافيين في العالم والأرض التي سجلت سقوط واختفاء عدد كبير من المراسلين الصحافيين والمصورين والإعلاميين ودفع لبنان ضريبة دموية كبيرة تتجه عبور الحدود والقتال الجاري في سوريا. كما خسرت الصحافة العالمية نسيجاً مهماً من أسماء صحافييها الميدانيين.
ما لا يقل عن 60 صحافياً منذ بداية النزاع ما بين القتل والخطف والاختفاء أتوا من كافة أنحاء العالم ووقعوا في مستنقع الأحداث والقوى المتصارعة من سوريا من جهة المعارضة الشعبية التي تطالب بالحريات والديموقراطية والتقيد والقوى المتشددة المطالبة، بسقوط النظام ومن جهة أخرى بطش أدوات النظام وعنفه. والنتيجة مزيد من القتلى والضحايا واحتجاز حرية الصحافيين والمراسلين لمنعهم من نقل معاناة الشعب السوري إلى العالم ومحاصرة الصورة ـ الرسالة هي شهادات حية وتختلف عن سابقاتها من قلب المعاناة تضيء على جوانب كبيرة من حجم أتون الحرب السورية وأطرافها المتضادة، وشجاعة الاعترافات عن "جهاز عصبي" كان يدمر نهائياً لدى الصحافيين والمراسلين لهول الأحداث وحجم الضغوط النفسية والقبضة الأمنية التي لا مثيل لها في العالم على أرض ساخنة ومشتعلة ومتضادات قاتلة جداً، وفق صحيفة "المستقبل" اللبنانية.
وهي رسالة من مؤسسة سمير قصير ومن مؤسسة "سكايز نيوز" التي تعنى بحرية العمل الصحافي، تعلن تمسكها بدور الإعلام والصحافة للبحث والكشف عن الحقيقة ونقل صور حيادية بمعنى الإنسانية واحترام حقوق الإنسان وسعي الشعب السوري إلى حريته وكرامته وعلى خشبة مسرح "بابل" الحمرا عرضت أيضاً في فاعليات المهرجان مسرحية "آباؤنا" لفرقة "باباس" البريطانية، تأليف وإعداد الفرقة وإخراج جوان ايلا.
مزيج مسرحي من الكوميديا والرقص الحديث
المسرحية من تمثيل مايك تويدل (بريطانيا) صوفيان باشو (اليونان)، بيتر رومان (بلجيكا) مسرحية ترسم ملامح من صورة الابوة وأشيائها وبشكل حسي رديكالي متحرك في مزيج مسرحي من الكوميديا والرقص الحديث وبخلفية مشهدية سينمائية "لستوري" عائلية تحدث بمنازل كثيرة. والد مايك متوفي. يطلب ابنه أحد أصدقاء والده أن يكون أباً لابنها. يعترض رفيقه بيتر على الموضوع. صديقتهم صوفيا التي تشاركهم الشقة لديها هم آخر. هي بحاجة إلى جل في حياتها وسريعاً ووالدها يبدي امتعاضاً منها.
قصة طريفة وهادفة عن مركز العائلة الأساس في النسيج الاجتماعي والحياتي في كل الأشياء وفي ملامحها ودلالاتها وفي أشكالها التي تطول إلى عمق التجربة الأبوية في إطار تجريبي وترفيهي وكوكتيل من الفوضى الخلاقة، حيث الأبوة تجسد بشكل وأخر تلك الفوضى الخلاقة. من جهة الحرية المنهكة والسيادة الأبوية المحرومة والحياة غير المتوقعة، ومن جهة أخرى المسؤولية الاجتماعية والأخلاقية. يحمل أفكاراً حول الحرية وهناك أشخاص موهوبون في الأبوة، وأشخاص غير موهوبين تماماً، وعلى هذه الحدود التأملية بين الأبوة وبين الحرية أو التحرر من المسؤولية العائلية يجري تمرين ذهني شبابي مع فرقة موهوبة تحمل أفكاراً مهمة لتقدمها على الخشبة.
أضف تعليقاً
* اختياري
